١-مارس التأمل
خمس الى نص ساعة يوميا
٢- مارس هنا والآن
إن الحياة = لحظة + لحظة + لحظة .. فإذا كنت في اللحظة هذه تفكر في الأمس، وفي هذه تفكر في الغد، فهل أنت تعيش الحياة؟ أنت فقط متواجد إذا كنت هنا والآن، وإلا فأنت غائب.
من يعيش هو من يكون في اللحظة. إن العيش في الغد والعيش بالأمس عززه الفكر التأنيبي والتخوفي، وما ذالك إلا لتنقاد إلى ما يرمون إليه. من هنا رفعنا شعار "لا يغشونك". أنت مغشوش إذا كنت مهوساً في الماضي والمستقبل. أنت منتبه وواعي عندما تكون هنا والآن. مارس اليوم ولليوم أن تكون في اللحظة: هنا والآن. هنا ليس هناك في تفكر في مكان آخر. الآن ليس أمس ولا الغد ولا بعد خمس دقائق. عندما تقوم بعمل شيء اعمله 100%. عندما تأكل كل فقط. لا تأكل وتتكلم بالهاتف وتشاهد بشراهة التلفاز وتتابع النت! كل فقط. عندما تتحدث مع ابنك كن مع ابنك 100%، لا تنشغل بشيء آخر. عندما تكون في فيسبوك كن هنا 100%، لا تفتح الصفحة وتتابع التلفاز وترسل مسجات بالهاتف! عندما تخطط للمستقبل فخطط 100% وانشغل في التخطيط. لو احترفت هذه المهارة فسوف تلاحظ مشاعر وأحداث غريبة في حياتك، أما المشاعر فهي في المتعة، والطمأنينة، والسلام الداخلي، وأما الأحداث فهي في الجذب الصحيح لما تريد. أنت تفكر إذاً أنت مفقود. أنت هنا والآن إذاً أنت تعيش.
لا تعاتب نفسك ولا تختلق دراما لو لاحظت كثرة تشتتك عن اللحظة. ببساطة عد هنا والآن، دون دراما
راقب الآخرين وهم في الزمن (ليسوا هنا) واحمد الله على نعمة الوعي
لا تسابق الزمن. الزمن وهم. كن في اللحظة. أنت السيد على الوقت. الوقت ليس كالسيف. الوقت وهم. أنت السيف
٣- التنفس العميق
خذ أنفاساً عميقة في كل مناسبة تسمح لك في العمل أو المدرسة أو البيت. خصص بعض الوقت لعمل ذلك 3-5 مرات يومياً
راقب نفسك وأنت تتحرك وتأكد من أن تنفسك مستمراً، لا يحتاج للتوقف
في الأوقات المتوترة التي فيها خوف أو قلق أو تأنيب ..الخ: تأكد من أن تنفسك عميق
كلما شعرت بضيقة أو ألم في جسدك فانتهز الفرصة وتعامل مع الضيقة والألم من خلال التنفس بعمق وكأنك ترسل التنفس للمكان
٤- مارس اللاعمل
استمر في متابعة ما تعلمناه حتى الآن: التأمل، وعيش اللحظة، والتنفس العميق، واللاعمل، والذي هو في العمق التفويض والتوكل، أعمق معاني الإيمان، بل هو أعلى قمة الإيمان. بعد الإيمان يأتي موضوع الحفاظ على السلام الداخلي
حافظ على السلام الداخلي
٥- السلام الداخلي عكس المقاومة
برأيي أن السلام الداخلي هو الأهم بعد الإيمان. والسلام الداخلي عكس المقاومة. إن كل مرض اجتماعي ونفسي وجسدي وراءه مقاومة. إن التشافي الصحيح يحصل فقط بالتسليم. لو كان لديك أي مرض جسدي، مارس التسليم. اقبل. واذا لم تقبل فاقبل أنك لا تقبل! استشعر في هذه اللحظة موضعاً كنت تقاومة فترة، ويقيناً هو متسبب لك في انزعاجات جسدية أو نفسية أو روحية أو اجتماعية. مارس التسليم. فوض أمره لله. دع الأقدار تعيد ترتيب نفسها لتحقق لك ذلك.
خلي حياتك فعل وليس ردة فعل
الحكمة التحكم ف ردة الفعل
٦-كن ممتناً
لاحظ في الشكل أن الامتنان وسريان الطاقة (الحظ، الجذب، التوفيق) متزامنان. الشخص الخالي من الامتنان عندما يحصل له جذب فإن ذلك بسبب من حوله! أي أن الجذب حصل له ببركة (طاقة) من حوله، هو لا يجذب شيئاً جيداً. إن الجلوس بقرب المباركين (أصحاب الطاقات العالية) فائدة بحد ذاته! في الحديث "همُ القومُ لا يشقى بهم جليسهم"، أي أنهم ينقلون له السعادة حتى لو كان شقياً! و"بهم" أي بسببهم. سمعت أستاذي جيم رون يتحدث كثيراً وبامتنان عن أستاذه "مستر شوف"، وأنا أعتقد أن طاقته ومعرفته لازمت جيم عقوداً، ونقلته من ولد "صايع ضايع" مديون، إلى واحد من أقوى الشخصيات المؤثرة في التاريخ المعاصر. لو أردت أن تكتشف طاقة شخص تلازمه فتعرف على حياتك قبل وبعد معرفته أو القرب منه. لاحظ الأمور المادية والروحية. هل عملت قفزة؟ قيم بركة الأشياء بدقة. لو كان من حولك أو ما حولك مباركاً (ودليلك النتائج) وأنت مشاعرك سلبية تجاهه فهذا التدمير الذاتي. أنت في العمق (اللاواعي) لا ترى أنك تستحق هذا كله. أنت في الطريق ستخسر هذه البركة. إن البركة من التبارك. و"بارك" أي فرح له وهنأ، و"برك" أي ارتاح وهنأ وجلس، و"يبارك" أي يهنأ، والبركة سريان لطاقة جميلة تتسهل بها الأمور، بإذن الله وتوفيقه. والتعامل مع البركة مسألة دقيقة جداً، وأمر فائق الأهمية. فكن واعياً في تعلمها. راقب النتائج ثم استشعر مشاعرك. لو النتائج إيجابية ومشاعرك سلبية تجاه ما يجلب لك البركة والإيجاب، فأنت في سلب، ومسارك معاكس. لو كنت في امتنان، وهي مشاعر طيبة تجاه ما يُجلب لك أو مصدر ما يُجلب من خلاله، فأنت في طريق موفق ومبشر
٧- احصر الصراعات
٨- اقرأ
٩-النية وتركيز النية
١٠- درب نفسك خذ دورات
١١- سامح
والتعامل مع المواقف خمسة: (1) المغفرة، (2) المطالبة والمحاورة، (3) الجهر بالظلم، (4) الكبت (5) العنف. أعلاها المفغرة وأدناها الكبت والعنف. الكبت سيولد عنف على الداخل: مرض، قلق، تأنيب، خوف.. أو الخارج: ثورة، صراع، شتم، "مواجهات معاكسة".. لكنك يجب أن تكون صادقاً. لو كنت تستطيع أن تغفر فاغفر
١٢-تعلم اصطياد لحظات المتعة
١٣- الصبر
١٤-١٥-١٦-الاعتقادات
في البداية الفكرة فيأخذ منها مايركز عليه سواء سلبي او إيجابي ثم تصبح قناعة ثم تصير ظناً ثم تتجسد في الحقيقة
إن الريسيفر يمثل منظومة قيمك، ووبرمجة الريسيفر يمثل قرارك الواعي، والريموت كونترول يمثل اهتمامك (بوعي أو بغير وعي)، والشاشة تمثل حياتك (الواقع). إن هذه استعارة
لاتكن يقيني لأنهم مدمرون يتبعون الهوى وكن باحث لتثمر ..شك - ظن -يقين
يقيني ف الدعاء وماتريد
١٧- مصفوفة القيم
١٨- كن منفتحا ع التغيير
١٩- اعرف أصدقائك
٢٠- رتب حياتك وبيئتك
٢١-كن متحمساً ارفع طاقتك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق